وصحة صوم الجنب من قوله {فالآن باشروهن.... من الفجر} البقرة:187 ، واستنباط أن أقل الحمل ستة أشهر من قوله تعالى {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا} الأحقاف:15 ، مع قوله: {وفصاله في عامين} لقمان:14 ، قال: ويستدل على الأحكام تارة بالصيغة وهو ظاهر ، وتارة بالأخبار مثل {أحل لكم} البقرة:187. و {حرمت عليكم الميتة} المائدة:3 ، و {كتب عليكم الصيام} البقرة:183 ، وتارة بمارتب في العاجل أو الآجل من خير أو شر أو ضر ، وقد نوَّع الشارع ذلك أنواعًا كثيرة، ترغيبًا لعباده وترهيبا وتقريبا إلى أفهامهم (7) ثم قسم الشيخ عز الدين ما أجمل من تلك الأنواع حسبه أقسام الحكم الشرعى، بما يطلب من مظانه هنالك.
د/إبراهيم عبدالرحمن محمد خليفة