وهذا لا يتحقق إلا لمن آمن بأن للعبد رزقا يطلبه كما يطلبه أجله ، وآمن بأنه (ليس الغنى عن كثرة العرض ،ولكن الغنى غنى النفس) ، وآمن بأنه (قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه) ، وعلم نصيحة رسول الله لأمته: (إن روح القدس نفث في روعى: إن نفسا لن تموت حتى تستوفى رزقها وأجلها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ،ولا يحملنكم إبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعاصى الله تعالى، فإن الله عزوجل لا يدرك ما عنده إلا بطاعته(6) ، وكل هذه النصائح النبوية صدى لآيات الله في الرزق {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} هود:6.
{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون. إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} الذاريات:56-58.
أ.د/أبو اليزيد العجمى