فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 1387

· فإذا استوى على أمواج القدر، وهتف به من جانب الأفق هاتف في صورة صاحب صلاة يتلو ويبشره أن {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ } الحج38 ، فليس في ذاك الأوان أسعد منه ولا أكثر منه وثوقًا في المستقبل، فيدرك أن العاقبة للمتقين، وأنها محجوزة له محتكرة إذا استقام . وإذا قرأ {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا5} إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا الشرح 5-6 . فإن قلبه يجد إلى الطمأنينة سبيلًا، وكأنه يتناوش اليسر من مكان قريب أو يرمى به إليه هدية وعليها اسمه وعنوانه ملفوفة بوثيقة امتياز يؤهله لتصرف غير ذي حد ولا انتهاء، إلا أن يكون هو الناكل بعدما يتدخل حسد الشيطان، فينكبح، فتكون له قصة توبة ثانية ليست لذة الاستئناف فيها بأقل من لذة الرفل بتلك السكينة الأولى لو كان مستمرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت