· هؤلاء المجاهدون وهم الصفوة القلائل من الأنصار قد يخطئون الطريق ولا يصيبون الهدف إن لم تتداركهم عناية الله.
· في قصة طالوت بيان لما أقول ، فأعدوا أنفسكم وأقبلوا عليها بالتربية الصحيحة والاختبار الدقيق وامتحنوها بالعمل.
· العمل القوى البغيض لديها الشاق عليها، وافطموها عن شهواتها ومألوفاتها وعاداتها ولا تضيعوا دقيقة بغير عمل وعند ذلك يكون عون الله وتأييده، ونصره ).
المرجع:آفات على الطريق-السيد محمد نوح.