· قال الله تعالى: { وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا 81} كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا [مريم:82،81] .
· أعظم الناس خذلانا من تعلق بغير الله.
· أساس الشرك وقاعدته التي بني عليها: التعلق بغير الله. ولصاحبه الذم والخذلان، كما قال تعالى: { لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا } [الإسراء:22] .
المفسد الرابع من مفسدات القلب: الطعام.
والمفسد له من ذلك نوعان:
أحدهما: المحرمات.
· كالمسروق والمغصوب والمنهوب، وما أخذ بغير رضا صاحبه.
والثاني: ما يفسده بتعدي حده.
· كالإسراف في الحلال، والشبع المفرط.
· لأنه يثقله عن الطاعات.
· ويقوي عليه موارد الشهوة، ومجاري الشيطان لأنه يجري من ابن آدم مجرى الدم.
· والصوم يضيق مجاريه ويسد طرقه، والشبع يطرقها ويوسعها.
· من أكل كثيرًا شرب كثيرًا فنام كثيرًا فخسر كثيرًا.
المفسد الخامس: كثرة النوم.
· لأنه يميت القلب، ويثقل البدن، ويضيع الوقت، ويورث كثرة الغفلة والكسل.
· منه المكروه جدًا، ومنه الضار غير النافع للبدن.
· أنفع النوم: ما كان عند شدة الحاجة إليه. ونوم أول الليل أحمد وأنفع من آخره، ونوم وسط النهار أنفع من طرفيه.
· من المكروه: النوم بين صلاة الصبح وطلوع الشمس؟ لأنه وقت غنيمة.
المرجع: مفسدات القلب الخمسة-ابن القيم الجوزية-دار الوطن.