ومن آرائه المخالفة لتعاليم الإسلام أنه:
1-ألغى فريضة الجهاد ، معللا ذلك بأنه قد استنفد أغراضه فلا داعى إليه بعد أن زالت الفتنة في الدين (تبليغ الرسالة ص17) .
2-عدم جواز صلاة الأحمدى خلف إمام غير أحمدى.
3-الحكم على من لم يؤمن بدعوته بالكفر.
4-عدم جواز زواج الأحمدية بغير أحمدى.
وبعد موت ميرزا غلام أحمد في 1908 خلفه في رئاسة الحركة الحكيم نور الدين ، وبعده انقسمت الحركة إلى شعبتين:
الأولى: تزعمها بشير الدين محمود بن غلام أحمد ، وهى شعبة قاديان وقد حافظ المنتسبون إلى هذه الشعبة على أفكار ميرزا غلام أحمد وتشددوا في تنفيذها حرفيا.
الثانية: تزعمها محمد على اللاهورى وهى شعبة لاهور ، ومن معتقداتهم:
(أ) عدم إنكار إلهامات ميرزا غلام أحمد ، إلا أنهم أنكروا ادعاءه النبوة ، وفسروا ما ورد عنه من نصوص في هذا الصدد بأنها تعبيرات مجازية.
(ب) تحاشوا تسمية المسلمين الذين لم يؤمنوا بدعوتهم كفارا ، ولكنهم أطلقوا عليهم اسم الفاسقين.
يطلق على هاتين الشعبتين (شعبة قاديان ، شعبة لاهور) الحركة الأحمدية ، ولهما نشاط واسع في كثير من أقطار الأرض يتمثل في بناء المساجد وإنشاء المراكز الثقافية.
أ.د/محمد شامة