2-حرصت الشريعة الإسلامية على حفظ حق الورثة في مال قريبهم قبل موته ، إذا مرض مرضا يسلمه إلى الموت ، حيث منعته من التصرف في ماله بما يضر بورثته أو يضيع حقوقهم في ماله ، بعد أن تركت له الحرية المطلقة في التصرف في ثلث هذا المال.
3-وقد جعلت الشريعة الإسلامية تركة الميت لأحب الناس إليه ، وأكثرهم صلة به ،وتعاونا معه في حال حياته.
4-وجعلت التوارث داخل نطاق الأسرة الواحدة، بما يحقق الترابط بين أفرادها.
5-وجعلت أساس تقديم بعض الورثة على بعض: قوة القرابة، وشدة الصلة بالميت ، واتصال المنافع بين الوارث والمورث.
6-اعتبرت الشرعية الإسلامية الحاجة هى أساس التفاضل في الميراث عند الاتفاق في سبب الاستحقاق ، ولهذا جعلت نصيب البنت نصف نصيب أخيها الذكر،لأن حاجته إلى المال أشد من حاجتها إليه ، ومطالب الحياه وتبعتها بالنسبة له أكثرمنها.
7-ونظام الميراث في الإسلام يحول درن جميع الثروة في يد واحدة على حساب الآخرين ، ويؤدى إلى تفتيت الثروة على أكبر عدد من المستحقين للتركة، فيستفيد من خيرها طائفة كبيرة من أقارب الميت.
أ.د/عبد الفتاح محمود إدريس