كما أن قول عاشة رضي الله عنها:"كَانَ الْحَبَشُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ ، فَسَتَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَنْظُرُ ،فَمَا زِلْتُ أَنْظُرُ حَتَّى كُنْتُ أَنَا أَنْصَرِفُ ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ ، تَسْمَعُ اللَّهْوَ"رواه البخاري ومسلم .
مع ما سيأتي أنها كانت تلعب باللُّعَب !
كل هذا دالّ على حداثة سِنِّها آنذاك .
5-عوّل الصحفي على التاريخ الميلادي كثيرا ، وفاته أن التاريخ الميلادي خطأ في أصله ! كما سيأتي ! وأنه كان عُرضة لِتلاعب الملوك به ! كما تلاعبوا بالصيام تبعًا للتلاعب بالتاريخ الميلادي !
وفاته أيضا أن الفَرْق بين السنة الهجرية والميلادية (11) يوما تقريبا في كل سنة ، أي: أنه في كل ثلاث سنوات سيكون الفَرْق أكثر من شهر ، وعلى مر الأزمنة سيُصبح الفَرْق كبيرا ، ففي كل قَرْن ( مائة سنة ) يُصبح الفَرْق ثلاثة أعوام . وهذا كله ينبغي أن يؤخذ بالحسبان عند حساب السنوات عبر القرون .
ولذلك جاء في قصة أصحاب الكهف: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) .
ذَكَر ذلك علماء التفسير في الحكمة من ذِكْر التِّسْع سنوات على وجه الزيادة .
قال البغوي في تفسيره: رُوي عن علي أنه قال: ، عند أهل الكتاب أنهم لبثوا ثلاثمائة شمسية ، والله تعالى ذَكَر ثلثمائة قمرية ، والتفاوت بين الشمسية والقمرية في كل مائة ثلاث سنين ، فيكون في ثلثمائة تسع سنين ، فلذلك قال (وَازْدَادُوا تِسْعًا) .