51 -قال التيجاني ص175:
(وكانت خلافة عثمان مهزلة تاريخية ذلك أن عمر رشح ستة لخلافة وألزمهم أن يختاروا من بينهم واحدا وقال إذا اتفق أربعة وخالف اثنان فاقتلوهما وإذا انقسم ستة إلى فريقين في كل جهة فخذوا برأي ثلاثة الذين يقف معهم عبدالرحمن بن عوف وإذا مضى وقت ولم يتفق الستة فاقتلوهم) . قلت: سبحان الله أعرض التيجاني عن الرواية التي في صحيح البخاري وجرى مسرعا خلف رواية أبي مخنف الكذّاب ثم يقول ص88:وأخذت على نفسي عهدا وأن أدخل هذا البحث الطويل العسير كما أعتمد الأحاديث الصحيحة التي اتفق عليها السنة والشيعة!! وأنا أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث إذا حدّث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان) متفق عليه [185] . إن هذا القصة التي يذكرها التيجاني مختلقة اختلقها كذّاب مثله يقال له لوط بن يحيى أبومخنف [186] .
وأنا الآن أسوق رواية البخاري لقصة الشورى: