الرد على الكاتب عمرو إسماعيل في مقاله"كسب أبو هريرة وخسر عمر"
في الحقيقة لم يتبين لي من هو كاتب هذا المقال على التحقيق ، فلقد تناقله الرافضة في مواقعهم ، واقتبس منه النصارى واللادينيون على حد سواء ، بالرغم ما في هذا المقال من افتراء وجهل .
وعلى كل حال ، سأتعامل مع المقال على أنه من كتابة"عمرو إسماعيل"لأنه يحمل اسمه في كثر من المواقع على الإنترنت ، وإن كنت أميل إلى وجود أنفاس الرافضة فيه .
وسوف نرى من خلال الرد أن الكاتب على جهل عظيم بالسنة وعلومها ، وأن الشبهات التي أثارها ليست من اختراعه ، بل تلقفها من رجل مغرض كذوب عدو للسنة ، وهو محمود أبو رية ، ولقد رد عليه العديد من أهل العلم ، أبرزهم الشيخ المحدث العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني رحمه الله في"الأنوار الكاشفة"، والشيخ محمد أبو شهبة في"كتابه دفاع عن السنة"، والشيخ مصطفى السباعي في"السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي"وغيرهم. وترجع هذه الشبه في أصلها إلى النظام شيخ المعتزلة الذي رد عليه ابن قتيبة في"تأويل مختلف الحديث"..
فكما ترى أن هذه الشبه التي يطرحها بعض المعاصرين تعود إلى الأقدمين ، يقول الشيخ المحدث أحمد شاكر رحمه الله (1) :
(( ومن عجب أن تجد ما يقول هؤلاء المعاصرون ، يكاد يرجع في أصوله ومعناه إلى ما قال أولئك الأقدمون !، بفرق واحد فقط: أن أولئك الأقدمين، زائغين كانوا أم ملحدين ، كانوا علماء مطلعين، أكثرهم ممن أضله الله على علم!! وأما هؤلاء المعاصرون ، فليس إلا الجهل والجرأة وامتضاغ ألفاظ لا يحسنونها يقلدون في الكفر ، ثم يتعالون على كل من حاول وضعهم على الطريق القويم !! ) )انتهى.
قلت: صدق والله ، وأصاب الحق.
والآن نشرع بعون الله وتأييده في الرد على الكاتب ، ونتتبع افتراءاته فننقضها واحدة واحدة ، ثم نبين الحق والصواب ، والله الهادي إلى سبيل الرشاد .
قال الكاتب عمرو إسماعيل: