فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 5466

الشبهة

في كتاب البداية والنهاية لابن كثير

و قال لعلي بن أبي طالب: يا أبا الحسن ! أغلبتم يا بني عبد مناف عن الامرة ؟ فقال له علي: أمغالبة تراها أو خلافة ؟ فقال لا يغلب على هذا الامر أولى منكم. فقال له عمر بن الخطاب: أسكت فض الله فاك، والله لا تزال كاذبا تخوض فيما قلت ثم لا تضر إلا نفسك وأبلغها عمر أبا بكر فلم يتأثر لها أبو بكر.

ما هو رأيكم أيها السنة فيما قال عمر لأبي بكر ؟؟؟؟؟

الجواب

النص في تاريخ الطبري

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن مبشر بن فضيل عن جبير بن صخر حارس النبي صلى الله عليه و سلم عن أبيه قال كان خالد بن سعيد بن العاصي باليمن زمن النبي صلى الله عليه و سلم وتوفي النبي صلى الله عليه و سلم وهو بها وقدم بعد وفاته بشهر وعليه جبة ديباج فلقي عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب فصاح عمر بمن يليه مزقوا عليه جبته أيلبس الحرير وهو في رجالنا في السلم مهجور فمزقوا جبته فقال خالد يا أبا الحسن يا بني عبد مناف أغلبتم عليها فقال علي عليه السلام أمغالبة ترى أم خلافة قال لا يغالب على هذا الأمر أولى منكم يا بني عبد مناف وقال عمر لخالد فض الله فاك والله لا يزال كاذب يخوض فيما قلت ثم لا يضر إلا نفسه فأبلغ عمر أبا بكر مقالته فلما عقد أبو بكر الألوية لقتال أهل الردة عقد له فيمن عقد فنهاه عنه عمر

وقال إنه لمخذول وإنه لضعيف التروئة ولقد كذب كذبة لا يفارق الأرض مدل بها وخائض فيها فلا تستنصر به فلم يحتمل أبو بكر عليه وجعله ردءا بتيماء أطاع عمر في بعض أمره وعصاه في بعض

سيف بن عمر التميمى البرجمى ، و يقال السعدى ، و يقال الضبى ، و يقال الأسيدى ، الكوفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت