الشبهة
حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة
عن زياد بن كليب قال أتى
عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من
المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة
فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف
من يده فوثبوا عليه فأخذوه« (تاريخ الطبري2/233)
الجواب
في الرواية آفات وعلل منها:
جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبير (2/2234) .
المغيرة وهو ابن المقسم.
ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم.
ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.