فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 5466

اقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن؟

إذا كانت عقيدة علي بن أبي طالب قد رضي في عمر أنه كان غادرا كاذبا خائنا فكيف يرتضي المجيء إليه ليحكم بينه وبين العباس؟ هذه صورة أخرى من صور التناقض التي يصورها المذهب الشيعي.

مبايعة علي لغادر خائن كاذب تجعله غير جدير بأن يكون قدوة للناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت