يتنكر الشيعة علينا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأخذ أبا بكر إلا لكي لا يدل الكفار عليه وهذا من مضحكات الأدلة الباطلة لدى الشيعة للآتي:
نحن نقول هل الرسول صلى الله عليه وسلم سحب أبا بكر بسلاسل قهرا وكمم فاه؟!؟!؟ الجواب لا بإعتراف الشيعة. فنحن نقول هو طلب منه فأجاب ولو لم يرد الهجرة لإعتذر كما يعتذر المنافقون عن أي أمر وحاشى صديق هذه الأمة أن يكون منافقا ولكن أنا أنقل عنكم.
ثم إنه لو كان أبو بكر رضي الله عنه يريد أن يدل الكفار على الرسول صلى الله عليه وسلم لستطاع في أنسب اللحضات. عندما إقترب الكفار من الغار ونظر الصديق لأقدامهم ألم يستطع أن يصرخ ويقول للكفار نحن هنا وهذا محمد معي فتعالوا إقتلوه وأعطوني المئة بعير لأني دللتكم عليه؟!؟!؟!
فإن قلتم لا بل هو هاجر لأنه علم أن الرسول صلى الله عليه وسلم سينال منصبا في المدينة وبالتالي طمع الصديق في نيل منصب مع الرسول وتحت حكمه صلى الله عليه وسلم ثم سينال الخلافة كما خطط لها منذ القدم كما تزعمون
فأقول لكم أولا الذي يعلم ويؤمن أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيغلب العرب و سينتصر عليهم و سيظهر دينه على الفرس والروم الذي يعتقد أن هذا سيحدث هذا لا يكون منافقا أبدا بل هذا من الإيمان الكبير لأن المنافقين كانوا يضحكون على المسلمين عندما يسمعون أن الرسول صلى الله عليه وسلم يبشر بظهورالمسلمين على الفرس والروم كانوا يضحكون ويقولون إن أحدنا لا يأمن أن يذهب لقظاء حاجة البول من الخوف فكيف تمنوننا بملك الفرس والرومز فالشاهد أن أبا بكر لو كان منافقا لما طمع بخير في المدينة لأنه يعلم أن الكفار لن تركوه وهذا حصل أن تجمعوا يوم الأحزاب. ثم كيف عرف ومن أين ضمن أنه لن يموت إلا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لكي يصبح خليفة ؟!؟!؟