الشبهة:
ـ ابن عبد ربه في العقد الفريد 2/ 205 ط المطبعة الأزهرية ، سنة 1321هجرية ،
قال: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر ، علي ، والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة .
فأما علي والعباس والزبير
فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر ، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له: إن أبوا فقاتلهم !
فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ،
فلقيته فاطمة ، فقال: يا بن الخطاب: أجئت لتحرق دارنا؟!
قال: نعم ، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة !!
الجواب:
أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة. )الطرائف لابن طاووس الحسني ص239).
والرافضة من أضل هذه الأمة.
وبهم ضل الرافضة.
ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا.
فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية.
ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/207( ومثل هذا نصب عند أهل السنة.
ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.
لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث
ولو وجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة.
وعلى كل حال فقد حدث اندماج بين الشركتين:
شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركة واحدة.