تناقلت منتديات الرافضة القول بان الفاروق عمر بن الخطاب كان يضرب النساء"بالسوط"وهذا القولُ فاسد لا يصلح لأن الخبر"منكر", فنالوا من الفاروق رضي الله عنهُ وإتهموا بإنتفاء الرحمة من قلبهِ رضي الله عنهُ , ولا أرى إلا أن الرافضة أكثر أهل الأرض تلاعبًا بالنصوص ولصوصًا لها نسأل الله العافية , فالحقُ واضحٌ ولا يختلف أحد في الحق وإن الألفاظ التي تثبت أنهُ رحمه الله تعالى كان من"الأشداء"وهذه فضيلة , منقبة وعلوُ منزلة لا مثلبة والله المستعان .
مسند أحمد - ومن مسند بني هاشم - مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم - إني رسول الله وما أدري ما يفعل بي فأشفق الناس على عثمان , حدثنا يزيد أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأة هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها نظر غضبان فقال وما يدريك قالت يا رسول الله فارسك وصاحبك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله إني رسول الله وما أدري ما يفعل بي فأشفق الناس على عثمان فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقي بسلفنا الصالح الخير عثمان بن مظعون فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال مهلا - ص 238 - يا عمر ثم قال ابكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان . قال الرافضة"قال الشيخ أحمد شاكر صحيح".