فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 5466

والشيخ أحمد شاكر فيه شيء من التساهل في تحقيق مسند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى , وتحقيق الأرنوؤط لهُ أدقُ من تحقيق الشيخ أحمد شاكر والحقيقة إن التساهل في تصحيح الأخبار من قبل الشيخ أحمد شاكر وجب النظر فيه عند أهل الحديث والعلمِ بالخبر , ولا يصلح الإستدلال بالأخبار الضعيفة في الطعن في الدين وما أكثر ما إستدلوا بها للطعن في هذا الدين العظيم , فالخبر لا يصلح وسنبين ذلك بإذن الله تعالى , وهو من الزيادات في مسند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى .

وهذا نص الحديث من مسند الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الله حدثنى أبى حدثنا عبد الصمد وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد عن على بن زيد. قال أبى حدثناه عفان حدثنا ابن سلمة أخبرنا على بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأة هنيئا لك يا ابن مظعون بالجنة. قال فنظر إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نظرة غضب فقال لها « ما يدريك فوالله إنى لرسول الله وما أدرى ما يفعل بى » . قال عفان « ولا به» . قالت يا رسول الله فارسك وصاحبك. فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال ذلك لعثمان وكان من خيارهم حتى ماتت رقية ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال « الحقى بسلفنا الخير عثمان بن مظعون » . قال وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فقال النبى -صلى الله عليه وسلم- لعمر « دعهن يبكين وإياكن ونعيق الشيطان » .ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « مهما يكن من القلب والعين فمن الله والرحمة ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان » . وقعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على شفير القبر وفاطمة إلى جنبه تبكى فجعل النبى -صلى الله عليه وسلم- يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها. معتلى 3948 مجمع 3/17 . وفي إسناد الحديث نظر وسنرى ذلك بإذن الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت