1)يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يذكر بيعته لأبي بكر:"... فمشيت عند ذلك إلى أبي بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت (كلمة الله هي العليا و لو كره الكافرون) ، فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد، فصحبته مناصحًا، وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدًا" [الغارات للثقفي (2/ 305) ] .
2)سئل الإمام علي: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإمامًا لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله:"إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، وإنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنّه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي" [شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (1/332) ، نقلًا عن الشيعة وأهل البيت (ص:51) ] .
3)هل تعلم أن أمير المؤمنين علي قال:"أما بعد: لقد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار إذا اجتمعوا على رجل فسموه إمامًا كان ذلك لله رضا، فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى".
4)على رضي الله عنه وقد دخل على الفاروق رضي الله عنه بعد وفاته وهو مسجى فيقول:"لوددت أن ألقى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى."
وفي رواية:"إني لأرجو الله أن ألقى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى" [الفصول المختارة، 58 إرشاد القلوب، 336 معاني الأخبار، 412 البحار، 10/296، 28/105] .
5)عندما نقرأ في حديث أبي بصير مع المرأة التي جاءت إلى أبي عبد الله تسأل عن (أبي بكر وعمر) فقال لها: توليهما، قالت: فأقول لربي إذا لقيته أنك أمرتني بولايتهما؟ قال: نعم [الروضة من الكافي (8/101) ] .