6)مبايعة الحسن والحسين معاوية على السمع والطاعة ودعوتهما الناس إلى البيعة، قال المجلسي عن سفيان قال: أتيت الحسن لما بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط من قومه، فقلت له: السلام عليك يا مذل المؤمنين [مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني ص44 تنزيه الأنبياء 169بحار الأنوار (28/258 و44/57 و59 و62/237) ] .
7)لما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلًا:"يأهل الكوفة! ذهلت نفسي عنكم لثلاث: مقتلكم لأبي، وسلبكم ثقلي، وطعنكم في بطني، وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا وأطيعوا، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم [كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1] ."
انظروا في كتبكم يا شيعة!
تأكيد أهل البيت:
1)قول علي رضي الله عنه:"لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري" [الفصول المختارة، 167 الصراط المستقيم، 3/152 البحار، 10/417 الاختصاص، 128] .
2)ومما قاله عنه وعن صاحبه عمر:"وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت، وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد، رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملًا" [شرح نهج البلاغة للميثم 1/31 ط] .
3)وجاء في نهج البلاغة من ثنائه على صاحبه قوله: (لله بلاء فلان - أي عمر - فقد قوّم الأود، وداوى العمد، خلَّف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرها، أدّى إلى الله طاعته واتقاه بحقه" [نهج البلاغة(2/505) ] ."