فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 5466

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني هذا رد مني سريع وملخص على موضوع الرافضي (( نجاح الطائي ) و الذي نقله لنا هنا المدعو (( الثائرون)

وسوف ارد في البحث على كل نقطة لوحدها . من كان عنده فائدة او معلومة تنفع في هذا البحث فجيد ان يذكرها .

النقطة الاولى:

قال نجاح الطائي:

1 -أول ما يجب أن نعلمه أن النبي (صلى الله عليه وآله) قد اعتمد أسلوب السرية التامة في أمر هجرته تلك الليلة، خاصة بعدما أمر بهجرة جميع المسلمين إلى المدينة، وأبقى عليًا (عليه السلام) لأنه وصيه والقائم مقامه في تأدية حقوق وأمانات الناس المودعة عنده.

وكان لابد من اعتماد أسلوب السرية لأن كفار قريش كانوا يحيكون المؤامرات للحيلولة دون وصول النبي (صلى الله عليه وآله) إلى يثرب، حيث سيقود من هناك الدولة التي ستحطم ملكهم وسلطانهم وتقضي على جبروتهم.

لذا فإن أحدًا لم يكن عالمًا بخروج النبي في تلك الليلة سوى أهل بيته المقربين، علي وفاطمة (عليهما السلام) ، وأم هانئ بنت أبي طالب (عليه السلام) .

واقول: كلامه هذا ينقصه الدليل فاين الدليل الصحيح الثابت على ذلك ؟؟؟؟

ثم يقول:

إن هذه السرية تتناقض مع الرواية المنقولة، والتي تقول بأن النبي قد خرج من بيت أبي بكر نهارًا وأمام مرأى من المسلمين كلهم! [تاريخ الطبري: ج 2 ص 100] .

فكيف يحرص النبي على إنجاح مشروع الهجرة وهو يعرض نفسه للقتل هكذا أمام الكفار، ويمشي أمامهم في النهار في طريقه إلى خارج مكة؟! وكيف يمكن ذلك وقد كان الكفار يطلبونه ويلاحقونه في أي مكان وقد كانوا ليلتها قد أحاطوا بداره متقلدين سيوفهم عزمًا على قتله! إن هذا يعني الانتحار! وهذا يضع علامة استفهام كبيرة على مسألة توجه النبي إلى بيت أبي بكر وانطلاقه من هناك صباحًا.

فاقول: اولا: لايوجد رواية صحيحة تثبت خروج النبي صلى الله عليه واله وسلم نهارا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت