فهرس الكتاب

الصفحة 4531 من 5466

الشبهة

هل هذا من فقه معاوية ؟؟؟

حسب فقه الإسلام أولياء دم عثمان هم أبنائه ثم الأقرب وكلهم أحياء .. وليس معاوية الذي لا يلتقي بعثمان إلا في جد بني أميه... وطلب القصاص لا يكون بالسيف بل برفع الأمر إلى الخليفة

وإنما تترس معاوية بدم عثمان بضرب من السيرة الجاهلية من صحة قيام أي فرد من أفراد العشيرة بدم أي مقتول منها وإن بعدت بينهم الرحم والقرابة... وهذه السيرة الغير المشروعة كان يرن صداها في مسامع أهل الشام البعداء عن مبادئ الدين وطقوسه... وبما أن الدولة الأموية كان لها تأثير كبير في المذهب السني فلا عجب ان نسمع من يقول بهذا لتبرير أفعال معاوية وإعطاء صبغه شرعيه لكل أفعاله ...

ولكن في الحقيقة لمعاوية ثار أخيه حنظله بن أبي سفيان. وخاله الوليد بن عتبه. وجده عتبه بن ربيعه وعقبه بن أبي معيط.. الذين قتلوا في بدر واحد.. على يد الإمام علي وغيره من أهل بدر

ولهذا وثب معاوية واستغل دم عثمان ليدرك به ثارات بني عبد شمس ...

قال الإمام علي عليه السلام في احد كتبه لمعاوية

(..وأما قولك: ادفع إلي قتلة عثمان. فما أنت وذاك؟ وها هنا بنو عثمان وهم أولى بذلك منك فإن زعمت أنك أقوى على طلب دم عثمان منهم فارجع إلى البيعة التي لزمتك وحاكم القوم إلي

الجواب

سأكتفي بالأهم ألا وهو تشكيكه في كون معاوية ولي دم عثمان ...

في البداية سأسال ( ...) هل قرأ تاريخ العرب ... وحروب العرب ... وداحس والغبراء وما تلاها ... هل قرأ عن مطالبات الأقارب طلب دم قريبهم ولو إبتعدت القرابه كثيرًا وتفرعت وإلتقت في أصل الانتساب وليس في الجد ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت