فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 5466

إرشاد الطالب إلا ما لا يصح من فضائل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد /

فقد دأب الرافضة على التمسك بالأحاديث الواهية والموضوعة التي لا تغني من الحق شيئًا قال تعالي { إن أوهن البيوت لبيت العنكبوت } .

قال الأمام بن القيم في المنار الضعيف (116) :

"وأما ما وضعه الرافضة في فضائل علي فأكثر من أن يعد , قال الحافظ أبو يعلى الخليلي في كتاب الأرشاد"وضعت الرافضة في فضائل علي رضي الله عنه وآل البيت نحو من ثلاث مئة ألف حديث .""

قال بن الجوزي في الموضوعات (1/252) :

"فضائله كثيرة _ أي علي رضي الله عنه _ غير أن الرافضة لم تقتنع فوضعت له ما يضع ولا يرفع".

قال الإمام بن تيمية في منهاج السنة (1/8) :

"فإن الأدلة إما نقلية وإما عقلية والقوم من أضل الناس في المنقول والمعقول في المذاهب والتقرير وهم من أشبه الناس بمن قال الله فيهم وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير سورة الملك 10 والقوم من أكذب الناس في النقليات ومن أجهل الناس في العقليات يصدقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار أنه من الأباطيل ويكذبون بالمعلوم من الأضطرار المتواتر أعظم تواتر في الأمة جيلا بعد جيل ولا يميزون في نقلة العلم ورواة الأحاديث والأخبار بين المعروف بالكذب أو الغلط أو الجهل بما ينقل وبين العدل الحافظ الضابط المعروف بالعلم بالآثار"

وقال الذهبي في ميزان الإعتدال في نقد الرجال في ترجمة أبان بن تغلب:

"ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والدعاء الى ذلك فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة , وايضا فما استحضر الان في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مامونا بل الكذب شعارهم والتقية والنفاق دثارهم فكيف يقبل نقل من هذا حاله حاشا وكلا"

قال الإمام بن تيمية في الفتاوى (13/31) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت