"فأصل بدعتهم _ أي الرافضة _ مبنية على الكذب على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وتكذيب الأحاديث الصحيحة ولهذا لا يوجد في فرق الأمة أكثر كذبًا منهم"
ومكانة علي بن أبي طالب رضي الله غنية عن دجل الرافضة وأكاذيبهم , ففضائل رابع الخلفاء وصهر رسول الله زوج الزهراء كما ثبتت بالأحاديث الصحيحة في الصحيحين وغيرها كثيرة جدًا رضي الله عنه وأرضاه , ولكن أبت عقول الرافضة إلا الكذب .
قال بن تيمية في الفتاوى (4/438) :
"المنصوص عن أحمد تبديع من توقف في خلافة على وقال هو أضل من حمار أهله وأمر بهجرانه ونهى عن مناكحته".
وقال بعد ذلك _ وقبح الله الرافضة حين رموا شيخ الإسلام بالنصب _:
"ولم يتردد احمد ولا أحد من أئمة السنة في انه ليس غير على أولى بالحق منه ولا شكوا في ذلك فتصويب أحدهما لا بعينه تجويز لأن يكون غير على اولى منه بالحق وهذا لا يقوله إلا مبتدع ضال فيه نوع من النصب وإن كان متأولا لكن قد يسكت بعضهم عن تخطئة احد كما يمسكون عن ذمه والطعن عليه امساكا عما شجر بينهم وهذا يشبه قول من يصوب الطائفتين ولم يسترب أئمة السنة وعلماء الحديث أن عليا أولى بالحق وأقرب اليه كما دل عليه النص"
وقال بن تيمية في الفتاوى (3/153) :
"وذلك أنهم يؤمنون بأن الخليفة بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء الأئمة فهو أضل من حمار أهله", وقال"ويربعون بعلي"
والأحاديث كالتالي:
1_) في تفسير قوله تعالى { إنما أنت منذر ولكل قوم هاد } , وأن المنذر هو النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم والهادي هو علي .
منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية للإمام بن تيمية (7/141) , تفسير بن كثير (2/458) الطبعة العصرية , مختصر التحفة الإثناعشرية (157) , الضعيفة للألباني (10-2/535) , زاد المسير لإبن الجوزي (4/307) , لسان الميزان (2/199) و (6/55) .