لا يفتأ احفاد ابن سبأ الطعن بمدمر دولتهم سواء فيه شخصيا ام بنسبه وكل ذلك الحقد لانه اطفأ نار المجوس وبما ان الفاروق لا يحتاج لكل هذا الدفاع لكن لبيان الحق لاهل السنة والعودة الى الحق ووضع الامور في مكانها الصحيح
طالعنا في منتدى يا حسين وفي كل مرة نجد الروافض يتكلمون عن ( حنتمة) وعن ( صاهاك) وحينما شرعت في البحث وجدت انه فعلا لا يوجد في هذا العالم اكذب من رافضي.
لو عدنا الى كتاب يوسف البحراني ( الكشكول) ذلك الكتاب الملئ بالاداب والعلوم الحوزوية المتعارف عليها من سقوط للاخلاق لاعطينا كاتبه العذر فيما كتب لم لا وقد تخرج من مدرسة ساقطة .
جاءت في الرواية التي تتمسكت بها الرافضية مها والمطبلون من بعدها:
الكشكول (الشيخ يوسف البحراني) (المجلد الثالث ص 212 - 213) دار مكتبة الهلال - بيروت.
الصفحة 177
الرواية تقول:""