الشبهة
الجواب
أن الله تعالى يتجلى لأبي بكر خاصة فيه عن أنس وجابر وأبى هريرة وعائشة.
فأما حديث أنس فله ثلاثة طرق.
الطريق الأول:
أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن على الخطيب قال أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال حدثنا محمد بن يوسف بن حمدان الهمداني قال حدثنا محمد بن عبد بن عامر قال حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن قتادة عن أنس قال:"لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار أخذ أبو بكر بغرزه فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى وجهه فقال: يا أبا بكر ألا أبشرك ؟ قال: بلى فداك أبى وأمى."
قال إن الله يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلي لك يا أبا بكر خاصة"."
الطريق الثاني:
أنبأنا عبد الاول بن عيسى قال أنبأنا عبدالله بن محمد الأنصاري قال أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم بن محمد وعبد الرحمن بن حمدان البصروى قال حدثنا بنوس بن أحمد بن بنوس قال حدثنا أبو خليفة الجمحى قال حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر:"إن الله يتجلى للخلائق عامة ويتجلي لك خاصة".
الطريق الثالث:
أنبأنا على بن عبيدالله قال أنبأنا على بن الحسين قال حدثنا
محمد بن عبدالله بن خلف قال حدثنا عمر بن محمد بن عيسى الجوهرى قال أنبأنا إبراهيم بن مهدى قال حدثنا السكن بن سعيد القاضى ومحمد بن سعيد بن مهران قالا حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا يزيد بن هارون التسترى عن قتادة عن أنس قال قال
الاكبر ؟ قال: وما رضوان الله الاكبر يا رسول الله ؟ قال: إن الله عزوجل إذا كان يوم القيامة يتجلى للناس عامة ولك خاصة"."
وأما حديث جابر فله أربعة طرق:
الطريق الأول: