بسم الله الرحمن الرحيم
من المسائل التى يتخذها الرافضة سُلمًا و ذريعة للطعن في الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ما جاء عنه انه كان يرى"سب على بن أبي طالب رضى الله عنه"و سنحاول بفضل الله توضيح هذه الشبهة و تعريتها سائلين المولى السداد و الرشاد
1-يستدل الرافضة بالخبر الذى جاء في صحيح مسلم فعن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال ( أمر معاوية بن أبي سفيان سعدًا فقال: ما منعك أن تسُبَّ أبا تراب ؟ فقال: أمّا ذكرت ثلاثًا قالهنَّ له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسُبّهُ لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمر النَّعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلّفه في مغازيه فقال له عليُّ: يا رسول الله ، خلَّفْتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبوّة بعدي و سمعته يقول يوم خيبر: لأُعْطينَّ الراية رجلًا يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسوله، قال: فتطاولنا لها فقال: ادعوا لي عليًا، فأُتي به أرْمَد فبصق في عَيْنه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولمّا نزلت هذه الآية: { قل تعالوْا ندعُ أبْنائنا وأبْناءَكم ...} ، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا وفاطمة وحسنًا وحُسينًا فقال: اللهم ، هؤلاء أهلي )
يقول الشيخ خالد العسقلانى في كتابه ( بل ضللت - كشف أباطيل التيجاني في كتابه ثم أهتديت )