عن عبد الله بن عمر أن رسول الله e جاء ليصلي على عبد الله بن أبي فجذبه عمر فقال أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) فنزلت (ولا تُصلِّ على أحد منهم مات أبدًا ولا تقم على قبره) فترك الصلاة عليهم» (رواه البخاري5460) .
قال الرافضة هل عمر أعلم من رسول الله؟
الجواب:
أن هذه الحادثة جاءت بروايتين لا يجوز فصل إحداهما عن الأخرى. فإن عمر أراد تذكيره بالآية التي تنهى عن الصلاة على المنافقين. وكان رسول الله e يظن أن النهي على التخيير. كما في الحديث الآخر وفيه قال رسول الله e « إنما خيرني الله أو أخبرني فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال سأزيده على سبعين قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا معه. ثم أنزل ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون» .
كون عمر يسأله لا يعني أنه أعلم منه. فقد نسي رسول الله e في صلاته فذكره ذو اليدين ولا يقال إن ذا اليدين يدعي أنه أعلم من رسول الله. والنسيان يجوز عندنا على الأنبياء خلافا لمن كابر وخالف القرآن.
وهذا السؤال ليس محرما كما أن الملائكة قال لرب عمر (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك) .
إن كنتم معشر الرافضة تنكرون على عمر ذلك مما قد يفهم منه غيرتكم على رسول الله: فلماذا لم تنكروا على الخميني الذي وصف رسول الله e بأنه قد فشل في تربية أصحابه؟
ولماذا لم تنكروا على المجلسي وغيره قولهم أن رسول الله كان يترك عليا وعائشة ينامان تحت لحاف واحد.
هنا تعرف أن إنكار الرافضة على عمر وراءه لوثة سبئية وسنة يهودية سنها لهم عبد الله بن سبأ في سب الصحابة والطعن فيهم.