فهرس الكتاب

الصفحة 1573 من 5466

عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية

يقول لنا الرافضة: هل تنكرون التاريخ الذي ذكر:

* أن عائشة خرجت على إمام زمانها؟

* وأن عمر أحرق دار فاطمة؟

* وأن معاوية هو الذي دس السم للحسن بن علي؟

فنقول للرافضة ]وهل تنكرون كتب التاريخ التي شهدت بوجود عبد الله بن سبأ اليهودي الذي رضي لكم الرفض دينا.

لو قلنا لهم ذلك لغضبوا وقالوا: لم تثبت شخصية ابن سبأ، وكتب التاريخ تروي الغث والثمين، ولا يجوز أن تعتمدوا على كتب التاريخ من دون التثبت.

فانظر كيف يتناقض القوم. يجوز عندهم أن يحتجوا علينا حتى بقول الشاعر وقول المؤرخ ولو كان رافضيا.

لكن لا يجوز لنا أن نحتج عليهم بمثل ذلك.

1 -وددت أني لم أحرق بيت فاطمة..

(قول أبي بكر)

فيه علوان بن داود البجلي (لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 - 5708 وميزان الاعتدال 3/108ترجمة 5763) .

قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي »

منكر الحديث«.

وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420)

على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى

من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه

حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك

عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما من

أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت