فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 5466

أشتهرت الصديقة بنت الصديق أمنا عائشة رضي الله عنها وعن أبيها بالغيرة الشديده على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك من فرط حبها له عليه الصلاة والسلام وكيف لا وهي التي تربت في بيته ونهلت من علومه ونزل الوحي عليه صلى الله عليه وسلم وهو في لحافها وتمرض عندها ومات بين نحرها وسحرها صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا

حديث عائشة عند مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

خرج من عندها ليلًا ، قالت: فغرت عليه ، فجاء ، فرأى ما أصنع ،

فقال: ( ما لك يا عائشة ؟ أغرت ؟ )

فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك ؟

فقال صلى الله عليه وسلم: ( أقد جاءك شيطانك ) .

قالت: يا رسول الله ، أو معي شيطان ؟ قال: ( نعم ) ،

قلت: ومع كل إنسان ؟ قال: ( نعم ) ،

قلت: ومعك يا رسول الله ؟ قال: ( نعم ، ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم ) .

رواه مسلم: 4/2168 . ورقمه: 2815 .

عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، وما رأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها. وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد.

[رواه البخاري] .

عن عائشة رضي الله عنها قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك. فقال: اللهم هالة، قالت: فغرت. فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريض، حمراء الشدقين هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرًا منها؟!

[رواه البخاري ومسلم] .

وعذرها النبي صلى الله عليه وسلم وتغاضى عما قالته في حق خديجة لعلمه بغيرتها عليه وشدة حبها له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت