فهرس الكتاب

الصفحة 2016 من 5466

نشر في موقع شيعي أكاذيب عن سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه، وهنا نرد على تلك الأكاذيب:

حول أم سيدنا عمر وبن العاص.

حول والد سيدنا عمرو بن العاص.

زعمهم أن عليًا بارز عمرو بن العاص فاتقاه بعورته.

زعموا أن سيدنا عمرو يهجو الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول يلعنه.

نسبوا رواية:"أن فرقوا بين معاوية وعمرو إذا اجتمعوا".

الرد على ما ذكر حول أم سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه:

أود أن أمهد بمقدمة مختصرة، ثم أعود للرد على ما قيل حول أم سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه:

لقد اتهم اليهود سيدنا عيسى عليه السلام أنه ابن زنا، وكذلك اتهمت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حتى نزل القرآن بتبرئتها.

إذًا: حينما يذكر خبر مدسوس حول أم سيدنا عمرو بن العاص، فقد اتهم من هو أفضل منه كما سيدنا عيسى عليه السلام وأمه مريم وأمنا عائشة رضي الله عنها، فيمكن عده من أكاذيب الأعداء للنيل من سيدنا عمرو بن العاص، ولذلك نقول في ردنا:

إن عمرو من فرسان قريش وأبطالهم, ويعد أحد دهاة العرب (ذوي الرأي والبصيرة في الأمور) ، توفي في مصر وله من العمر 93 سنة، ودفن في المقطم، كانت أمه سبية تدعى سلمى بنت حرملة من بني عنزة, وتلقب (النابغة) ، وقد بيعت بسوق عكاظ, فاشتراها الفاكه بن المغيرة, ثم اشتراها منه عبد الله بن جدعان، ثم صارت إلى العاص بن وائل السهمي فولدت له ابنه عمرًا, وتزوجت أمه أزواجا آخرين فكان لعمرو بن العاص أخوة من أمه، هم عروة بن أثاثة العدوي, وعقبة بن نافع بن عبد القيس الفهري.

[نقلت بتصرف من كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب/ ابن عبد البر، وكتاب أسد الغابة/ ابن الأثير] .

أما القول أنها كانت بغيًا فهذا افتراء، أما المصدر الذي نقل منه هذا الخبر، فهو كتاب شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الذي نقله عن كتاب ربيع الأبرار للزمخشري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت