ألا تؤمنون بقوله تعالى- لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة؟
نرد نحن السنة على من يقول الصحابة فيهم منافقون إجمالا فأقول لك هذا له تفصيل فلا ينكر أن في المدينة ومن حولها منافقون ولكن الله لما جمع الصحابة تحت الشجرة وبايعوا بين الله أن الذين بايعوا لم يكن منهم منافق بنص القرآن قال تعالى (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم) فالله لا يرضى إلا عن المؤمنين المسلمين. ولذلك أخبر الله نبيه بأنهم علم أن الإيمان في قلوبهم فهل هناك شهادة أكبر من شهادة الله؟؟؟؟!؟!؟! لا والله وكفي بالله شهيدا بيننا وبينكم أيها الرافضة الذين تردون هذه الآية وتردون شهادة الله فهل أنتم أعلم بقلوب العباد من رب العباد؟!؟!؟!
فإن قلت لي هم كفروا و غيروا بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم والدليل حديث الحوص يقول (( أصحابي أصحابي فيقولون له لا تدري ما أحدثوا بعدك..) الحديث فأقول لك أصحاب الشجرة الذين بايعوا لا يدخلون في هذا الحديث وإنما هم من الذين لم يبايعوا تحت الشجرة لإن الذي أنزل هذه الآيه أعلم بالمستقبل منك. فلو علم الله أن أصحاب الشجرة الذين بايعوا سيتغيرون لما أخبر الله برضاه عنهم لأن الأعمال عند الله بالخواتم والله لا يرضى إلا عن الخاتمة الحسنة لمن شهد برضاه عنهم. وكذلك كانت شهادة الله بكفر عم الرسول أبي لهب كانت شهادة الخاتمة له بالخاتمة السيئة والنار. فالله قد أخبر أن أبي لهب لن يسلم فشهد الله بسخطه عليه حالا ومآلا .وكان ذلك من علامات نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لم يسلم ومات كافرا. ولكن الناس لا يعلمون المستقبل وقد قيل أن بعض الناس كان يقول لو أسلم حمار عمر لما أسلم عمر فدعا الله أن يهدي أحد العمرين عمر أو أبوجهل فكان الدعاء من نصيب الفاروق
قد كنت أعدا أعاديها فصرت لهابعون ربك حصنا من أعاديها