فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 5466

وقد أخبر الله عن قوم نوح ( إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن) فلم يسلم أحد بعد هذا الإخبار لنوح عليه السلام. فالله عالم بالمستقبل فشهد الله سبحانه برضاه على أصحاب الشجرة وهو سبحانه يستحيل أن يرضي عن من يعلم أنه سيموت منافق أو مشرك وسخط على أبي لهب وقوم نوح الذين لم يؤمنوا و هو يستحيل أن يسخط على من يعلم في المستقبل أنهم سيطيعونه ويسلموا ولكنهم ماتوا كفرة فجرة. وحتي ابن نوح لم يوفقه الله ليكون في سفينة النجاة لأنه لم يسلم والله علم بكفره لأنه يعلم ما في القلوب ونوح لم يعلم ذلك. والله لم يوفق أي منافق أن يكون من الذين بايعوا تحت الشجرة فشهد الله برضوانه علهم في الدارين. وسبحان الله حتي الذين يذنبون منهم يتابعهم الله بتوجيهه و غفرانه لهم والله لا يغفر إلا لمن رضي عنه قال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمْ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ) فكان الين يعيبون على عثمان رضي الله عنه نقول لهم أتعيبون من غفر الله له؟!؟؟! الله قد غفر ذنبه وأنت مازلت تدندن وتناقش!!!!!

الإماراتي راشد

أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت