بلغ الحقد والبغض عند هؤلاء المجوس في نفوس الرافضة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه محطم دولة المجوس وطارد اليهود من الجزيرة العربية درجة لايتصورها عقل ولايقرها منطق فتراهم يحتفلون سنويا بقتل الفاروق الأعظم ولاشك بأن أحتفالهم بهذا العيد والذي أشتهر بين العارفين (بعيد باب شجاع الدين) أبو لؤلؤ المجوسي لعنة الله , وقد بنوا له مشهدا عظيما على نمط مشاهدهم وقبور أئمتهم في مدينة كاشان الإيرانيه في شارع الفيروزي هناك مزار مقام في ميدان فيروزي، و يقيمون التعزيات و اللطميات بذكرى موته. وقد تم تجديد بنائة عام 1408 ه .
والآن نسوق لك مارووه في كتبهم في فضل هذا اليوم العظيم لعنهم الله