روى ابن خذابه في كتابه"الغدر"عن زيد بن أسلم قال:
فقال عمر لفاطمة: اخرجي كل من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه !
قال: وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي (ص) . تكملة صلى الله عليه وسلم
فقالت فاطمة: أفتحرق علي ولدي !!
فقال عمر: إي والله ، أو ليخرجنّ وليبايعنّ !!
لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه ولا ضبط اسم كتابه.
فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة) .
ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/126) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391 هـ.
أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر. (28/339) . ومنهم من ضبطه باسم (العذر)
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة
يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولو أن يكون
هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ.