فهرس الكتاب

الصفحة 5153 من 5466

الشيخ: فؤاد أبوسعيد حفظه الله

سائل كريم -جزاه الله خيرا- يسأل صاحب الفضيلة الشيخ: فؤاد بن يوسف أبوسعيد حفظه الله تعالى سؤالا؛ يقول فيه: ظهرت نابتة منبَّتة تعرض وتلمز بالصحابة، فيقولون: (أن الشيطان يتلاعب ببيت النبوة) ، (أن الصحابة خذلوا النبي) وغير ذلك من الطوامّ، فما واجبنا كأهل سنة ودعاة وطلبة علم وعامة ومشايخ تجاه ذلك؟

فأجاب فضيلته -جزاه الله خيرا- على السائل، فقال:

الحمد لله؛؛؛

يجب أن نعلمَ ونُعلِّمَ غيرَنا مدى توقيرِ الصحابة رضي الله عنهم وحبِّهم وموالاتِهم، وذلك لأنهم صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وناصروه وآزروه، وفدَّوه بأموالهم وأنفسهم، قال عنهم نبي الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا؛ مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ» . متفق عليه

فالحمد لله الذي اختار لرسوله محمدٍ صلى الله عليه وسلم خيرَ خلقه، بعد أنبيائه ورسله، عليهم الصلاة والسلام، اختارهم رجالا {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} (النور: 37، 38)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت