السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتب الرافضي الخبيث / خادم السيدة الزهراء عليها السلام , والزهراء رضي الله عنها من هؤلاء ومن دينهم براء , أيعقل أن تقبل الزهراء رضى الله عنها أن يعوي خادمها ويهاجم حبيبة وزوجة ابيها صلوات ربي وسلامه عليه ؟
أتقبل ابنة محمد صلى الله عليه وسلم أن تخالف أبيها وترفض أمره لها ,,,,, أليس هو القائل لها: أي بنية ألست تحبين ما أحب فقالت بلى قال فأحبى هذه ( أى عائشة رضى الله عنها ) اتقبل أن يتطاول عليها يهود باسماء عربية يدعو محبتها ومحبة أبنائها ؟
وها هو يكتب هذا الخبيث موضوعًا بعنوان قبلة المخالفين الحقيقية في الصلاة، رجلا وفخذي عائشة لع
جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم المصطفى محمد وعلى أهل بيته الطاهرين المعصومين المطهرين تطهيرا واللعنة الدائمة على أعدائهم ومنكري فضائلهم أجمعين وخص باللعن أبوبكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة وظالمين الزهراء - عليها السلام- وظالمين أهل البيت - عليهم السلام-
ثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي (ص) أنها قالت كنت أنام بين يدي رسول الله (ص) ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بسطتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح.
صحيح
البخاري - الصلاة - الصلاة علىالفراش - رقم الحديث ( 369 )