يستدل بعض القصاص والوعاظ على عدل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، بضربه لعمرو بن العاص وقوله العبارة الشهيرة ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا ) وهي قصة باطلة سندا ومتنا
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده و رسوله). يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا و أنتم مسلمون. يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدةٍ وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبًا) (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله، وقولوا قولًا سديدًا، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا) أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها، و كل محدثة بدعة، وكل بدعه ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أما بعد فقد جاء في قناة"اقرأ"أحد دروس الشيخ عائض القرنى وذلك يوم 29 ربيع الثانى 1425هـ الموافق 17 يونيو 2004 م. و الذى يقدمه باسم"من روائع السيرة"وكان يتكلم عن سيرة عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - فذكر قصة هى واهية جدًا وسندُها ضعيف ليستدل بها على عدل الفاروق - رضى الله عنه- ثم ليبين صحة ما قال ذكر أن هذه القصة قد ذكرها الحافظ ابن كثير و الحافظ الذهبى