فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 5466

1-لقد قام الحسن رضي الله عنه - رغم كثرة أنصاره - بالتنازل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه ، بينما قام أخوه الحسين رضي الله عنه - مع قلة أنصاره - بمنازعة يزيد بن معاوية والخروج عليه. وكلاهما - أي الحسن والحسين - إمام معصوم عند الشيعة!، فإن كان فعل الحسن حقًا وصوابًا، ففعل الحسين باطل. والعكس بالعكس! بل إنهم صرّحوا بتكفير بعض أعيان أهل البيت! كالعباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ادعوا أنه نزل فيه قوله تعالى (( وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ) ) [الإسراء:72] ( [1] ) ، وكابنه ابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن، فقد جاء في الكافي ما يتضمن تكفيره وأنه جاهل سخيف العقل! ( [2] ) وفي رجال الكشي: «اللهم العن ابني فلان وأعم أبصارهما، كما عميت قلوبهما..» ! ( [3] ) وعلق على هذا شيخهم حسن المصطفوي فقال: «هما عبد الله بن عباس وعبيد الله بن عباس» ( [4] ) .

بل بنات النبي صلى الله عليه وسلم - غير فاطمة - شملهن حقد الشيعة، بل نفى بعضهم أن يكن بنات للنبي صلى الله عليه وسلم! ( [5] ) فأين محبة أهل البيت المزعومة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت