فهرس الكتاب

الصفحة 5458 من 5466

الدفاع عن الصحابي ضرار بن الأزور ...

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد:

فإن من أحب الأعمال إلى المرء الذب عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم

قال ابن أبي شيبة في المصنف 25540 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَوْنٍ، قَالَ: وَقَعَ رَجُلٌ فِي رَجُلٍ فَرَدَّ عَلَيْهِ آخَرُ، فَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ: «لَقَدْ غَبَطْتُكَ، إِنَّهُ مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ، وَقَاهُ اللَّهُ» قَالَ مِسْعَرٌ: نَفْحَ أَوْ لَفْحَ النَّارِ

والصحابة أولى الناس بهذا

ومعلوم سعي الرافضة الحثيث للطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق تتبع كل ما يروى في الكتب والاجتزاء فيه والتهويل

وهنا همسة لدعاة التقريب ، كيف تريدون منا الكف عن الرد على هؤلاء وهم فتحوا المواقع ذوات العدد وجندوا أقوامًا لنشر مذهبهم والطعن على الصحابة الكرام بطريقة مستفزة ومعلوم أن أهل السنة لا يسبون أهل البيت بل يحبونهم ويوقرونهم من سأل المرء ألا يكون عنده غيرة على عقيدته وأن يترك تدليسات المغالطين وأكاذيبهم تنتشر وتفتن الضعفة بحجة الوحدة المزعومة فهذا ليس في رأسه ذرة عقل

وهذا يشبه أن يكون لك جار يسرقك ويفتري عليك فينهاك شخص عن الأخذ على يده والدفاع عن نفسك بحجة أن عندكما عدو مشترك يريد أخذ البلاد بأكملها

ولو كانوا صادقين لنهوا الكذاب عن كذبه لا أن يسووا بين المحق والمبطل

ولو كانوا صادقين لحاربوا صور الفرقة المنهي عنها شرعًا بحيث يكون جميع الأطراف مذمومين كالقبليات والعصبيات القومية والوطنية والعصبيات على كرة القدم التي ساهمت في تغييب ملايين الشباب في وقت أحوج ما تكون أمتهم إليهم وينفق عليها الملايين بل المليارات التي كان فقراء المسلمين أولى بها ولسنا كالكفار نحن أخوة بنص كتاب الله والفقير له حق في مال الغني بنص كتاب الله فأين نذهب من هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت