واليوم سنتكلم عن الصحابي ضرار بن الأزور وقبل الشروع لا بد من التنبيه على أن الرافضة متناقضون فهم يكفرون بما تواتر من فضل أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة والزبير وطلحة وغيرهم ثم يذهبون يحتجون بروايات تاريخية إما مكذوبة أو مشكوك في صحتها لثلب بعض الصحابة ممن مات قبل الفتنة التي حصلت في الجمل وصفين
وهذا أمر يشير إلى شيئين
الأول: الهوى
الثاني: الحقد المبطن على الإسلام نفسه فلو كان الأمر حمية على أهل البيت لم يشغل المرء نفسه بصحابة لم يكن بينهم وبين أي أحد من أهل البيت نزاعًا بأي صورة من الصور ومنهم ضرار هذا
فهذا الرجل اختلفوا هل توفي في زمن أبي بكر أم بدايات زمن عمر ولا يختلفون أنه مات قبل خالد بن الوليد وخالد توفي بعد النبي صلى الله عليه وسلم بأحد عشر عامًا فقط
والآن مع فرية شربه للخمر
قال الطبري في تاريخه (كتب إلى السري) يقول حدثنا شعيب عن سيف عن الربيع وأبى المجالد وأبي عثمان وأبي حارثة قالوا وكتب أبو عبيدة إلى عمر إن نفرا من المسلمين أصابوا الشراب منهم ضرار وأبو جندل فسألناهم فتأولوا وقالوا خيرنا فاخترنا قال فهل أننم منتهون ولم يعزم علينا فكتب إليه عمر فذلك بيننا وبينهم فهل أنتم منتهون يعني فانتهوا وجمع الناس فاجتمعوا على أن يضربوا فيها ثمانين جلدة ويضمنوا الفسق ومن تأول عليها بمثل هذا فإن أبى قتل فكتب
عمر إلى أبي عبيدة أن ادعهم فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم وان زعموا أنها حرام فاجلدهم ثمانين فبعث إليهم فسألهم على رؤس الناس فقالوا حرام فجلدهم ثمانين ثمانين وحد القوم وندموا على لجاجتهم وقال ليحدثن فيكم يا أهل الشام حادث فحدثت الرمادة
وهذه رواية مكذوبة فيها سيف بن عمر التميمي الكذاب