فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 5466

الشبهة:

أقيلوني فإن لي شيطانا يعتريني (خطبة منسوبة لأبي بكر)

الجواب

يجعل الرافضة هذه الرواية مطعنا في أبي بكر. وهل منا أحد إلا وقد جعل الله له قرينا من الشياطين؟

الحديث:

8835 - حدثنا منتصر بن محمد ، نا عبد الله بن عمرو بن أبان ، نا عبد الرحيم بن سليمان ، عن أبي أيوب الأفريقي ، ثنا عيسى بن سليمان ، عن عيسى بن عطية قال: قام أبو بكر ، الغد حين بويع (1) ، فخطب الناس ، فقال: « يا أيها الناس إني قد أقلتكم رأيكم ، إني لست بخيركم ، فبايعوا خيركم » ، فقاموا إليه ، فقالوا: يا خليفة رسول الله ، أنت والله خيرنا ، فقال: « يا أيها الناس ، إن الناس دخلوا في الإسلام طوعا وكرها ، فهم عواذ الله وجيران الله ، فإن استطعتم أن لا يطلبكم الله بشيء من ذمته فافعلوا ، إن لي شيطانا يحضرني ، فإذا رأيتموني قد غضبت فاجتنبوني ، لا أمثل بأشعاركم وأبشاركم ، يا أيها الناس ، تفقدوا ضرائب غلمانكم ، إنه لا ينبغي للحم نبت من سحت (2) أن يدخل الجنة ، ألا وراعوني بأبصاركم ، فإن استقمت فاتبعوني ، وإن زغت فقوموني ، وإن أطعت الله فأطيعوني ، وإن عصيت الله فاعصوني » « لم يرو هذا الحديث عن أبي أيوب الأفريقي إلا عبد الرحيم بن سليمان ، تفرد به: عبد الله بن عمر بن أبان »

الحديث رواه الطبراني في المعجم الأوسط8/267) وفيه عيسى بن سليمان وهو ضعيف وعيسى بن عطية وهو مجهول قال الهيثمي « لم أعرفه» (مجمع الزوائد5/183) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت