فهرس الكتاب

الصفحة 1845 من 5466

الشبهة:

ذكر بعض شعرائهم المعاصرين قصيدة يمدح فيها عمر بن الخطاب،

وهو حافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل،

قال في قصيدته العمرية:

وقولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها

حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها

ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها

وهكذا يحتج الرافضة بحافظ إبراهيم وهو ملحد يكذب القرآن وينكر أن يحلى فيه أهل الجنة بأساور من ذهب.

ما قاله هذا الشاعر أو غيره فهو ناجم عن انتشار الروايات الضعيفة

والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديث الذين هم الحجة لا الشعراء الذين قال الله عنهم:

( والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون) .

لو قلت لنا قال الترمذي قال أبو داود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك

إلا بعد تمحيص السند.

أفتحتج علينا بما قاله حافظ ابراهيم. أيها المفلس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت