فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 5466

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلي يوم الدين أما بعد / ومن الشبهات التي نقلها أعداء الله وعلى لسان (( أبوبكر الخلال ) )عندنا هنا في شبكة السرداب المباركة , هذه الشبهة في أن طلحة والزبير ممن قتل عثمان بن عفان أوشارك في قتل عثمان بن عفان , ولا أعرف ما به هذا الرجل متناقض العقيدة فتارة مع الرافضة وتارة مع أهل السنة وليتهُ يصرحُ عن ما يعتقدهُ وقد كنا من المتساهلين مع هذا الرافضي الذي لا يعرف له إعتقاد , ولكن الشبهات التي يطرحها مضطرب العقيدة هذا وجب الرد عليها.

روى الحاكم في مستدركه قال: حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حمشاد قالا: ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا أبوموسى يعني إسرائيل بن موسى قال: سمعت الحسن يقول: جاء طلحة والزبير فقال لهم الناس ما جاءكم قالوا نطلب دم عثمان قال الحسن أيا سبحان الله أفما كان للقوم عقول فيقولون والله ما قتل عثمان غيركم قال: فلما جاء علي الكوفة وما كان للقوم عقول فيقولون أيها الرجل إنا والله ما ضمناك.

يقول (( أبوبكر الخلال ) ):"وهذا إسناد صحيح، ولا يقال إن الحسن كان يدلس ويرسل بل كان كما قال حاضرا الواقعة شاهدا عليها"قلتُ: وأحسبُ الخلال لم يكن من المنصفين , ففي كثير من المشاركات التي إدعى فيها أنه من المنصفين , ولكن متى كان هنا في هذا الخبر من المنصفين , فنقول للزميل الخلال أصلحه الله تعالى أن رؤيتك أضعف وأوهنُ من بيت العنكبوت , وليتك لا تتكلم في فتن الصحابة فانت لا يقبل منك ما تقول وما تنقل , بل حتى الزعم بأن هذا الخبر صحيح من أضعف ما رأيتُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت