الشبهة:
مسلم بن قتيبة بن عمرو الباهلي ،
المتوفى سنة 276 هجرية ، وهو من كبار علمائكم له كتب قيمة منها كتاب""
الإمامة والسياسة"يروي في أوله قضية السقيفة بالتفصيل ،"
ذكر في صفحة 13 قال:
فجاء فناداهم وهم في دار علي ،
فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال:
والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها .
فقيل له: يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة ! فقال: وإن ! .... إلى آخره .
الجواب:
تقدم أن كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.
· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتابًا يُدعى الإمامة والسياسة.
· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه،
وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه
قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عامًا
أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.