فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 5466

إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ..

كثيرًا ما يقوم الرافضة بالكذب حتى على أنفسهم وكثيرًا كثيرًا ما يستخدموا الإفتراض الباطل لإثبات حق مُدعى .. لا يلبث هذا الحق أن يتهاوى أمام سُلطان الحق ونوره .. مما يستخدمه الرافضة عليهم من الله ما يستحقون في ثلم أحد الشيخين أو كلاهما رضي الله عنهما وأرضاهما حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) وهنا سأقوم بجمع الحديث من مضانه لنخلص في إكمال المسألة وبيانها على حقيقتها ومن ثم نخرج بنتيجة لازمة لا يسع أي رافضي إنكارها ....

الأول:

حدثنا أبو الوليد حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي )

صحيح البخاري / مناقب فاطمة عليها السلام / وأيضًا مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة

الثاني:

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة قال: إن عليا خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك فاطمة فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكح بنت أبي جهل فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول: ( أَمَّا بَعْدُ أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي وَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكَ ) فترك علي الخطبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت