السؤال 2.: هل صحيح أنه لايوجد حديثًا واحدًا صحيحًا بأن النبي صلى الله عليه وسلم دعى أبا بكر بـ (الصدِّيق) وكذلك عمرًا بـ (الفاروق) ولم يصفهما بهذين الوصفين، وأن وصف الصديق والفاروق وطبقا للروايات مختص بسيدنا علي رضي الله عنه.
ينقل الطبري عن عباد بن عبد الله يقول: سمعت عليًا يقول: أنا عبدالله وأخورسوله وأنا الصدّيق الأكبر. لا يقولها بعدي إلا كاذب مفتر، صليت مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ قبل الناس بسبع سنين ( [1] )
[1] . تاريخ الطبري 1: 537. مسند زيد ح 973.
سبحان الله
لا تختارون إلا تاريخ الطبري في هذه الشهه لإيهام العوام من اهل السنة ومن يجهل استخراج الأسانيد عليكم من الله وما تستحقون
لولا الإسناد
لقال من شاء ما شاء
سند الرواية من تاريخ الطبري
حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا العلاء عن المنهال بن عمروعن عباد بن عبدالله قال سمعت عليا يقول أنا عبدالله وأخورسوله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب مفتر صليت مع رسول الله قبل الناس بسبع سنين
1 -الرواية باطلة لأسباب
أما روايتك التي أوردتها في علي
الراوي: عباد بن عبدالله
المحدث: الذهبي
المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أوالرقم: 2/ 368
خلاصة حكم المحدث: كذب على علي
الراوي: عباد بن عبدالله الأسدي
المحدث: ابن كثير
المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أوالرقم: 3/ 25
خلاصة حكم المحدث: منكر
2 -فيها مبتدعين والرواية في بدعتهما
المنهالُ بن عمروكذلك فيه تشيع
عبيد الله بن موسى العبسي
ولا اعلم إن كان ثبت رفضهم أوفقط تشيعهم
وبما أنه مبتدع فلا يقبل حديثه في بدعته كما اجمع العلماء
فالمبتدع يقبل منه إذا كان ثقه ما ليس في بدعته إن كان داعيا ً لها
وبعضهم قال لا يقبل من يدعوا إلى بدعته
ولا يثبت دعوتهم إلى بدعتهم