فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 5466

الشبهة

قول عائشة رضي الله عنها أما علي فلست قائلة لك فيه شيئا

ما روي عن عطاء بن يسار قال: جاء رجل فوقع في علي وفي عمار عند عائشة فقالت: أما علي فلست قائلة لك فيه شيئا، وأما عمار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه لا يخير بين أمرين إلا اختار أرشدهما ) أ.ه.

الجواب

النص في مسند احمد 50/332 الشاملة

23676 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ فَوَقَعَ فِي عَلِيٍّ وَفِي عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ أَمَّا عَلِيٌّ فَلَسْتُ قَائِلَةً لَكَ فِيهِ شَيْئًا وَأَمَّا عَمَّارٌ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يُخَيَّرُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا

أخرجه الإمام أحمد (6/113) من طريق حبيب بن أبي ثابت عن عطاء بن يسار..

وحبيب هذا قال عنه الحافظ في ( التقريب) : ( كان كثير الإرسال والتدليس ) وقد عنعنه هنا ولم يصرح بالسماع كما ترى مما يمنع من صحته قطعا،

وذكر حبيب هذا الحافظ في ( طبقات المدلسين ) ( برقم 69) ضمن المرتبة الثالثة التي قال عنها قي المقدمة ( ص13 ) : ( من أكثر من التدليس فلم يحتجّ الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع )

قلت: وهو أمر منتف هنا كما ترى، وبين الحافظ هناك تدليسه أيضا فقال ( ص38) : ( ونقل أبو بكر بن عياش عن الأعمش عنه - يعني عن حبيب - أنه كان يقول: لو أن رجلا حدثني عنكم ما باليت إن رويته عنك، يعني وأسقطه من الوسط ) أ.ه.

و هذا هو المحذور في التدليس الذي يوجب رد الحديث. وفي ترجمته من ( التهذيب ) نقل الحافظ عن القطان قوله: ( له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه وليست بمحفوظة )

وأيضا: ( قال العقيلي: وله عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها ) أ.ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت