فهرس الكتاب

الصفحة 4529 من 5466

الشبهة

كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية ، فقال: لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان

الجواب

أولا أوردنا لك انه كان يبغض معاوية وينال منه فلا يؤخذ بروايته . ثم ان كان فيه تشيع والمبتدع لا تقبل روايته اذا كان يدعوا إلي بدعة او ينتصر لمذهبه وهذا ما كان من عبد الرزاق وأما روايته في غير بدعة فلا مشكل أن نقبل بها .

ضعفاء العقيلي ج3/ص109

قال حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري قال سمعت مخلد الشعيري يقول كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل عند معاوية فقال لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان

تذكرة الحفاظ ج1/ص364

قال احمد كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر قلت وثقه غير واحد وحديثه مخرج في الصحاح وله ما ينفرد به ونقموا عليه التشيع وماكان يغلو فيه بل كان يحب عليا رضي الله عنه ويبغض من قاتله.

الثقات ج8/ص412

عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني كنيته أبو بكر يروى عن معمر ومالك وعبيد الله بن عمر روى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وإسحاق بن إبراهيم وعلى بن المديني كان مولده سنة ست وعشرين ومائة ومات بعد أن عمى سنة إحدى عشرة ومائتين وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر وكان ممن يخطىء إذا حدث من حفظه على تشيع فيه

الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم ج1/ص125

عبد الرزاق بن همام إمام له ما ينكر وفيه تشيع معروف

كل هذا يثبت ان روايته في حق معاوية ترد لان فيها انتصار لبدعته وانتصار لمذهبه كما انه كان يكن العداء والبغض لمعاوية فليس ثقة لان يؤخذ بقوله في حق معاوية رضي الله عنه فترد روايته في معاوية جملة وتفصيلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت