فهرس الكتاب

الصفحة 2104 من 5466

الشبهة

جاء في الطبقات الكبرى لابن سعد 8 / 265:

أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر فمات عنها واشترط عليها أن لا تزوج بعده فتبتلت وجعلت لا تزوج وجعل الرجال يخطبونها وجعلت تأبى فقال عمر لوليها اذكرني لها فذكره لها فأبت عمر أيضا فقال عمر زوجنيها فزوجه إياها فأتاها عمر فدخل عليها فعاركها حتى غلبها على نفسها فنكحها فلما فرغ قال أف أف أف أفف بها ثم خرج من عندها وتركها لا يأتيها فأرسلت إليه مولاة لها أن تعال فإني سأتهيأ لك""

انظر: الغدير للأميني 10 / 38 ، زواج أم كلثوم للسيد علي الشهرستاني ص 55 ، ظلامة أم كلثوم للسيد جعفر مرتضى العاملي تحت فصل: مؤاخذات قوية .

وبئس العلماء الذين لا يعرفون كيفية الاستدلال ، وبئس القوم الذي يتبعونهم !

الجوابُ عن هذه الشبهة

نقول: الجواب عن هذه الشبهة لهُ مساران:

الرواية و الدراية .

من حيث الرواية:

1/ في سندها: علي بن زيد بن جدعان

وهو: ضعيف

سئل أحمد بن حنبل عنه ، فقال: ليس بشئ .

و مرةً قال: ضعيف الحديث

وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي .

وقد نقل المزي عددًا كثيرًا من العلماء يضعّفونه ، وذكروا أنّه يقلب الأحاديث ، وأنَّه رفّاع . ( انظر: تهذيب الكمال للمزي 20/434 )

وقال ابن حبان البستي في كتابه ( المجروحين 2/103) :

كان يهم في الأخبار ، و يخطئ في الآثار ، حتى كثر ذلك في حديثه ، وتبيّن فيها المناكير التي يرويها عن المشاهير ، فاستحق ترك الاحتجاج به .اهـ

وقال الجوزجاني: واهي الحديث ضعيف ، لا يحتجّ بحديثه .اهـ (الشجرة في أحوال الرجال 194)

و جاء في طبقات ابن سعد - نفس الكتاب الذي أخذ الرافضة منه الرواية - أن ابن سعدٍ قال عن زيد بن علي بن جدعان:

وكان كثير الحديث ، و فيه ضعف ، و لا يحتجّ به . اهـ (طبقات ابن سعد 7/252)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت