الشبهة
السلام عليكم
حفظك الله يا شيخ
هل الواقعة حصلت مع سيدنا عمر رضي الله عنه
ذهبت أم كلثوم بنت جعفر بن أبي طالب رضي الله عنها وهي ابنة خمس سنين في حاجة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وكان ثوبها يجر وراءها شبرا أو يزيد فأراد عمر أن يمازحها فرفع ثوبها حتى بدت قدماها فقالت: مه""يعنى دعه واتركه""أما إنك لو لم تكن أمير المؤمنين لضربت وجهك .
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحفظك الله ورعاك .
هذه القصة رُويَت في نَظَر عمر رضي الله عنه إلى أم كلثوم بنت عليّ رضي الله عنه حين خطبها عُمر ، وهي ضعيفة الإسناد فيما يتعلق بِكشف عمر عن ساقها .
فقد رواها سعيد بن منصور في سُننه من طريق سفيان عن عمرو بن دينار عن أبى جعفر قال: خطب عمر بن الخطاب رضى الله عنه ابنة علي رضى الله عنه ، فَذَكَر مِنها صِغرا ، فقالوا له: إنما أدرك فعاوده ، فقال: نرسل بها إليك تنظر إليها ، فرضيها فكشف عن ساقها ، فقالت: أرْسِل ! لولا أنك أمير المؤمنين لَلَطَمْتُ عينيك .
ورواها عبد الرزاق من طريق أبي جعفر قال: خطب عمر إلى عليّ ابنته ، فقال: إنها صغيرة ، فقيل لعمر: إنما يريد بذلك منعها ، قال: فَكَلَّمه ، فقال علي: أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك ، قال: فبعث بها إليه ، قال: فذهب عمر ، فكشف عن ساقها ، فقالت: أرْسِل ! فلولا أنك أمير المؤمنين لصككت عنقك .
ورواها أيضا من طريق الاعمش قال: خطب عمر بن الخطاب إلى عليّ ابنته فقال: ما بك إلا منعها ، قال: سوف أرسلها فإن رضيت فهي امرأتك ، وقد أنكحتك ، فزيّنها وأرسل بها إليه ، فقال: قد رضيت ، فأخذ بساقها ، فقالت: والله لولا أنك أمير المؤمنين لصككت عينك .